worldnews

مختار بن نصر يتحدّث عن ميزانية وزارة الدفاع وعن الأوضاع الامنية المستقبلية

قالَ رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، مختار بن نصر، إنَّ الميزانيّة المُرتقبة لوزارة الدّفاع الوطني لسنة 2017 تُعتبرُ معقولةً جدًّا وهيَ لَا تختلفُ كثيرًا عن نظيرتها التي تمّ إعتمادها بالنّسبة للسّنة المنقضية. وأفاد العميدُ السّابق بالمؤسّسة العسكريّة في تصريحٍ أدلى بهِ لصحيفة الجمهورية اليوم الجمعة 11 نوفمبر 2016 بأنّ الميزانية التقديريّة لوزارة الدفاع يتمّ التباحث في شأنها من قِبل الكوادر والإطارات العسكريّة التّابعة للجيوش الثلاث ودراستها بصفة مستفيضة، مشيرًا إلى أنّ النقاط الحيويّة التي تتطلبّها الميزانيّة تهمّ أساسًا الأجور والإنتدابات وتطوير إمكانات القوّات المسلّحة وإقتناء المُعدّات والآليّات، وفق تصريحه. وأكّد بن نصر أنّ ما تمّ إعتمادهُ للوزارة المعنيّة للسنة المقبلة معقولًا وفي حدود ما تسمح به متطلّبات الميزانيّة العامّة للدّولة، مقارنةً بما وقع رصدهُ لقطاعاتٍ أخرى كالصحّة والتربية، مضيفًا أنّ تطوير القوّات المسلّحة لَا يمكن تحقيقهُ في سنةٍ واحدة وإنّما يستلزمُ سياسةً تدريجيّة؛ بحسْب تقديره. وفي تعريجهِ على الظروف الرّاهنة التي تعيش على وقعها تونس، أكّد محدّثنا أنَّ الوضع الأمني والعسكريّ يتميّز بالإستتباب ويُعدّ تحت السيطرة عمومًا، مشيدًا بأداء عناصر القوّات الأمنيّة والعسكريّة التي تبذل قصارى جهدها من أجل كبح جماح المجموعات الإرهابيّة المحدّقة بحياض البلاد؛ على حدّ تعبيره.cوتابع مختار بن نصر قولهُ بأنَّ الفترة القادمة ستشهدُ تضييق الخناق على الجماعات الإرهابيّة وكسب المعركة ضدّهم على إعتبار أنّها (الجماعات الإرهابية) فقدت أبرز قياداتها في عمليّات إستباقيّة مُحكمة نجحتا في تنفيذها المؤسّستين الأمنيّة والعسكريّة، مشدّدا على حتميّة توخّي اليقظة والإنتباه أمام من أسماهم بالذئاب المنفردة والتي قد تحاول من حين لآخر ردّ الفعل الإنتقامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق