worldnews

طبرقة: يوم تطبيقي لطرح أهم معوّقات تطوّر قطاع الصيد البحري السياحي

التئم يوم أمس السبت 15 سبتمبر 2018، بمدينة طبرقة من ولاية جندوبة، اليوم التطبيقي، ببادرة من الصندوق العالمي للطبيعة لشمال إفريقيا، ليتم التطرق إلى عوائق تطور القطاع في تونس وأهمها، مسألة غياب الإطار التشريعي للنقل الترفيهي للسياح عبر زوارق الصيد أو بما يعرف بالصيد البحري السياحي.
ويعرّف الصندوق العالمي للطبيعة الصيد البحري السياحي بـ”النشاط الخلاّق الذي يفسح المجال للسياح للتعرّف على المهن التقليدية المرتبطة بالصيد البحري، وذلك عن طريق الابحار مع مهنيي القطاع”، كما يمكّن البحار الصياد من نقل السياح لساعات معينة، وذلك لتعويض انخفاض مدخولاته من نقص الحاصل في الموارد السمكية الذي يمكن تسجيله. وتمّ، بمناسبة هذا اليوم التطبيقي، نقل حوالي 25 شخصا من بينهم مهنيي القطاع و عدد من نواب مجلس نواب الشعب، فضلا عن عدد من الاعلاميين على متن زورق صيد للابحار في عرض البحر وقام خلال هذه الرحلة البحرية صيادو الزورق برمي شبكات الصيد في محاولة لصيد ما تزخر به أعماق البحار، كما مكّنت هذه الرحلة من استكشاف محيط الساحل البحري لمدينة طبرقة واعتبر المكلف بالبرنامج البحري للصندوق بشمل افريقيا، سفيان محجوب، أن تطوير قطاع الصيد السياحي بهذه ته المنطقة النموذجية يمكّن من تحسيس السياح بأهمية حماية المحيط البحري من التلوث وتثمين الموروث الثقافي (تقنيات الصيد التقليدي)، الى جانب تخفيف الضغط على الموارد السمكية. وأشار المشاركون في هذا اليوم التحسيسي الى أنّ الاطار التشريعي لنشاط الصيد البحري السياحي في الجزائر تمت المصادقة عليه سنة2017 ، مذكرين بأن هذا النشاط تطورّ في مرحلة أولى في ايطاليا ثم في فرنسا. وبيّن، وليد عباسي، الناشط باتحاد التصرف في المناطق البحرية و السواحل المحمية التابع لوكالة حماية و تهيئة الشريط الساحلي من جهته أن خلق منطقة تمتدّ على م 140 هكتارا هو مطلب لنوادي الغوص لولاية جندوبة، وتغطي هذه المنطقة 3 مواقع للغوص، وهي صخرة ماروس كاب طبرقة والانفاق. من ناحيتها، أبرزت” رومي بالي، خبيرة في مجال الصيد السياحي و مكلفة بمهمة بــ”بيترا لموروث كورسيكا” وهي تعاونية مستثمري كورس (جزيرة فرنسية) بأنه سيشمل مستقبل مهنة البحار-الصياد للتعمق في اسباب انخفاض عدد الرحلات منذ نهاية عام 2000 بفرنسا خاصة بالنسبة لمقاطعة سواحل “الالب” ، كما مكّن والخروج باطار تشريعي للصيد السياحي و تطوير هذا القطاع انطلاق من سنة 2010. وذكر مسؤول بالادارة الجهوية للصيد البحري أن تطور الصيد السياحي في تونس يحتاج لاصلاح مجلة الصيد البحري ومجلة الابحار و المؤسسات وكراس الشروط وأضاف أن تطوير هذا النشاط يرتبط كذلك بخلق مناطق بحرية محمية ، معبرا عن خوفه من ان يلاقي اعتراض المنظمات المهنية. يذكر أن المنطقة البحرية المحمية طبرقة تقع قرب الحدود الجزائرية وتعتبر المنطقة كذلك من بين مشاريع شبكة المناطق البحرية المحمية بمنطقة الحوض الابيض المتوسط وعلى دول حوض المتوسط حماية على الاقل 10 بالمائة من مياهها المتوسطية الى غاية 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق